12 عادة نسائية تثير غضب الرجال فورا


عادات كثيرة تحترفها النساء، تثير جنون 



أزواجهن، قد تبدو للوهلة الأولى بسيطة او 


تافهة، لكنّها في الحقيقة قادرة على ان تحوّل 

علاقتهما الى جحيم! لذا، اخترنا لك بعض 

الحالات الشائعة بين الزوجين، وأوردنا رأي 

فلورنس اسكرافاج Florence 

Escaravage، الاختصاصية في العلاقات 

الزوجية، فهل تجدين نفسك في اي من هذه 

الحالات؟


تقدم لك فيما يلى مجلة جمال حواء.. تلك العادات والتى من السهل أن تثير غضب الرجال:







اقرئى أيضآ: 16 طريقة بسيطة وغير مكلفة لوقت رومانسي
كيف تجعلين  زوجك لا ينام بدونك ؟؟؟ 

الأعمال المنزلية أثناء وجوده
تنتقدينه لولعه بمشاهدة مباريات كرة القدم
أسئلة غير مناسبة

يحاول المساعدة فتنتقدينه

تمطرينه بأسئلتك الفضولية

تجعلينه ينتظر طويلاً لتتحضري للخروج معه
تنتقدين والدته
تثرثرين طيلة الوقت
تصرين على معرفة ما الذي يزعجه
تلعبين دور المربية
تلتصقين به كخياله
مزاجك المتقلب

وفيما يلى مواقف واقعية تحدث فى الحياة اليومية توضح النقاط السابقة:


مثال عما قد يجري بينكما: إنها الساعة الثامنة مساءً، وقد وصل زوجك منذ قليل من عمله وتمدد على الأريكة بهدف الاسترخاء وطرد تعب النهار. لكن لسوء الحظ المنزل يعاني من فوضى عارمة والأوساخ في كل مكان، فتباشرين بورشة تنظيف وتشغلين شافط الأوساخ طالبة منه رفع قدميه قليلاً لتنظفي تحتها. رد فعله: "يمكنك الانتظار حتى نهاية الأسبوع لتقومي بذلك، فلا شيء يجعل من تلك البقعة امراً طارئاً، وما من أوساخ قتلت أحداً!". رأي فلورنس اسكرافاج الاختصاصية في العلاقات الزوجية: "في هذه الحالة، لا بد ان اضع عليك بعض اللوم، ألا تفكرين سوى في نظافة المنزل؟، يبدو انك تبالغين قليلاً فلا ضرر ان انتظرت حتى يأخذ قسطاً من الراحة ومن ثم تمسحين البقع، فعندها لن يشعر بالإستياء". 



 تنتقدينه لولعه بمشاهدة مباريات كرة القدم

انه مساء السبت، وقد دعا اصدقاءه لمشاهدة مباراة مصيرية في كرة القدم بين برشلونة وريال مدريد، وانت تخططين منذ فترة للخروج معاً، لكنك فجأة ترين ان منزلك أصبح أشبه بمدرّج يغص بالمتفرجين، فتجلسين مرغمة امام التلفاز لمشاهدة لعبة لم تجذبك يوماً. وفي محاولاتك لمحاربة الملل، تنتقدين اللعبة ومتابعيها بشكل يمنعه وأصدقاءه من التركيز على المباراة التي ينتظرونها منذ فترة. رد فعله: "لماذا لا تخففين من انتقاداتك، وتجلسين في الغرفة المجاورة مع صديقاتك بما انك لست من هواة كرة القدم؟". رأي فلورنس اسكرافاج: "إن كنت لا تحبّين اللعبة لمَ لا تستفيدين من تمضية بعض الوقت مع صديقاتك او على الأقل التوجه إلى غرفتك لقراءة مجلتك المفضلة. ففي عالم العلاقات، لكل منكما الحق في الحفاظ على عادات وهوايات خاصة وإن لم تكن تستهوي الآخر".


 أسئلة غير مناسبة

تعودين لتوك من أمسية رائعة دعاك خلالها الى مطعمك المفضل، الوقت اقترب من منتصف الليل وتتحضران للنوم. فتقررين من دون سابق انذار ان تطلقي جدلاً عاطفياً، فتعاجلينه بذاك السؤال التقليدي: هل تحبني فعلاً؟ - طبعاً، وهل تسألين؟ - أقصد كيف تجد علاقتنا؟ وفجأة تجدين نفسك في غمرة نقاش حول علاقتكما وأسلوب تعبيره عن حبه لك. لكن هل فعلاً هذا هو الوقت المناسب؟ رد فعله: "لماذا تخطر لك تلك الأفكار والأسئلة في هذا الوقت من الليل؟" رأي اسكرافاج: "أسئلتك محقّة ومهمة، لكن ليس في أي وقت. فهذا الأمر يدفع شريكك الى التفكير بأن اسئلتك هذه مردّها إلى قلة ثقتك بمشاعره. فمن أصعب ما يواجهه الرجل الشعور بأنه مضطر لطمأنتك طيلة الوقت. فإذا اردته ان يظهر مشاعره تجاهك، من الأفضل ان تسأليه الأسئلة التي تظهر تعلقكما ببعضكما البعض، والأهم احسني اختيار الوقت المناسب". 


 يحاول المساعدة فتنتقدينه

دعوتما أصدقاءكما إلى تناول الغداء في منزلكما، فيحاول أن يساعدك في تحضير الطعام قبل حضورهم. يغسل الأطباق ويرتبها على الطاولة، يحاول طي الفوط بشكل مرتّب إنما على طريقته. لكن رغم تطوّعه، لا تكفين عن توجيه الانتقادات إليه عن المكان الذي وضع فيه المملحة، وتنبهينه ان مكان الشوكة ليس على اليمين، وتتذمرين إن لم يرتب المائدة كما يجب، فيشعر بأنك ربة عمله التي لا تكف عن توجيه الأوامر. رد فعله: "كعادتك لا تحبين الأمور الا على طريقتك، عليك ان تتعلمي كيف تتساهلين في أمور ليست جوهرية". رأي اسكرافاج: "جراء تصرفاتك هذه، سيشعر زوجك بأن الأمر متعب ومحبط، وبدلاً من أن يشعر بالسعادة والحماس وهو يساعدك، سوف لن يقدم على الأمر مجدداً. تعلّمي ان هناك وجهتا نظر في عالمكما، فلمَ لا تحاولين ان تتقبلي رأيه وان تحترمي طريقة عمل زوجك وان لم تكن تروق لك". 


 تمطرينه بأسئلتك الفضولية

"من كان على الهاتف؟"- "إنه اخي يعتذر عن مشاركتنا في سهرة السبت المقبل؟"- "ولماذا، ألم يحل المشكلة مع زوجته؟"- "لا أعتقد ان هذا هو السبب؟"- "إذاً لماذا لن يأتي؟"- "لا اعرف احترمت قراره ولم أسأله؟"- "لماذا لم تفعل؟"... حسناً هذا النمط المثالي لأسئلة المحققين وهو ما تتبعينه غالباً معه، فيشعر بانك تتدخلين كثيراً في خصوصيات الناس المحيطين به. أليس هذا مرهقاً؟. رد فعله: "لماذا تريدين معرفة كل التفاصيل ما دامت النتيجة واحدة؟". رأي اسكرافاج: "لتتجنّبي وضعاً مماثلاً عليك ببساطة ان تكفي عن التدخل بشؤون لا تعنيك، او لا تعنيكما معاً. عليك احترام خصوصيته وخصوصية علاقته بالأشخاص المحيطين به، فكلما بقيت بعض الجوانب غامضة كلما حافظتما على أخبار تودان تبادلها لاحقاً ما يغني علاقتكما".


 تلعبين دور المربية

تشعرين دائماً بأن الطفل الذي في زوجك لم ينضج بعد، تذكرينه بأن عليه ان يتصل بطبيب الأسنان. تصرين على ان يستبدل زيت المحرك لأنه مضى وقت طويل على آخر مرّة استبدله فيها. تلومينه لأنه نسي شراء الخبز وإقفال غطاء معجون الأسنان مرة أخرى. الأمر ليس رومنسياً تماماً، اعترفي بذلك". رد فعله: "ألا تلاحظين انني تزوجت ولا أرغب في أن استبدل والدتي بأخرى؟ رأي اسكرافاج: "اعلمي سيدتي أن الرجال إن لم يطلبوا منك النصيحة فهم إذاً لا يرغبون بأن تقولي لهم ماذا عليهم ان يفعلوا. وتصرفك هذا يؤدي في النهاية الى فقدانه لثقته بنفسه، ورد فعله الأول هو المقاومة. لمَ لا تجرّبين أسلوباً اكثر لطافة، كأن تقولين له: "أحب ان اعطيك رأيي في هذا الموضوع، او هل ترغب بأن اذكرك بأن تغير زيت المحرك ان كنت تخشى ان تنسى ذلك".




تلتصقين به كخياله



 تتصلين به كل ساعة، لا تخرجي من دونه، وتجدين الابتعاد عنه يوماً كاملاً من أقسى ما قد تتعرّضين له. ان كانت تلك الأمور تجعله سعيداً في بداية زواجكما وتشعره بقوة علاقتكما، فهذا الأمر سيصبح متعباً مع الوقت، وسيشعر في نهاية الأمر ان مساحته الخاصة تضيق عليه، وبأنه يحتاج الى بعض الأوقات الخاصة. ألم تسمعي بنصيحة جبران خليل جبران: اتركوا مسافة لكي تلعب رياح السموات بينكما؟ رد فعله: "لم لا تمضين نهاية الأسبوع مع أهلك، أشعر بالحاجة لأن امضي يومين وحيداً في المنزل". رأي اسكرافاج: ان كنت تخنقين زوجك، فأنت تظهرين تعلقك العاطفي به، وهو أمر لا يبدو سيئاً للوهلة الأولى. لكن زوجك سيشعر بالإنزعاج اذا كان الأمر يتكرّر دائماً. لتحافظي على زوجك لفترة طويلة اتركيه لحاله لبعض الوقت، ولا تظهري له دائماً بأنك تريدينه قربك بأي ثمن". 

 مزاجك المتقلب

-من دون سابق إنذار، ينقلب مزاجك رأساً على عقب، فإذ بك تتحولين من راضية إلى متذمرة ومن متفائلة إلى يائسة... ما يؤرق زوجك لا سيما انه لا يجد مبرراً منطقياً لتقلبات مزاجك ولغضبك غير المتوقع. رد فعله: "لم تثيرغضبك أتفه الأمور وأصغرها؟ كنت في افضل حال هذا الصباح، فما الذي جعلك تتبدّلين؟" رأي اسكرافاج: "تقلبات المزاج، مشكلة أنثوية بامتياز، والرجال يدركون ذلك ويجدونه جذاباً في بعض الأحيان، فهم يحبون ان يجدوا المرأة رقيقة ووفي حاجة متواصلة إلى تفهمهم، لكن إياك ان تتخطي حدود المعقول، فأن تكوني منفعلة وعدوانية طيلة الوقت، أمر مرهق سيجعل ردود فعل زوجك سلبية تجاهك، فالحياة ستكون صعبة معك على هذا الحال. كوني صريحة معه، فلم لا تقولين له مثلاً: "أشعر بأنني متضايقة ، أريد ان أختلي بنفسي قليلاً حتى أهدأ". صدقي ان رجلك سيحترم ذلك ولن يضايقك.


 تجعلينه ينتظر طويلاً لتتحضري للخروج معه

الساعة اقتربت من الثامنة وانت لم تختاري بعد الملابس التي سترتدينها في حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء. فتسألينه بعد طول انتظار عن رأيه بأن ترتدي الجينز مع الكعب العالي... وحين يترك البيت ليجهّز السيارة، تقررين فجأة انك تريدين تبديل تسريحة شعرك. وزوجك الذي سعى لاختصار الوقت، يخبرك بأنك رائعة كما أنت ولا تحتاج إطلالتك لأي تغيير. لكن كلامه أتى بعد فوات الأوان، فقد بدأت للتو في مصارعة خصلاتك بمجفف الشعر! رد فعله: "مرة أخرى سنصل متأخرين على الموعد!". رأي اسكرافاج: "حسناً إنها عادة أخرى من عادات النساء. الرجال يتفهمونها لكن في إطار حدود معينة. لا يمكنك ان تزعجي زوجك بتأخيرك كل مرّة تخرجان فيها معاً، فإذا كنت تعلمين انك تحتاجين لساعتين لتصبحي جاهزة، لم لا تنظمين وقتك على هذا الأساس".


 تنتقدين والدته

"أحب والدتك كثيراً، لكن هذا لا يمنع ان عليها ان تتصل قبل أن تزورنا". حتى لو كنت محقّة في ذلك، وإن أي زيارة مفاجئة من شأنها ان تغيّر مخططاتك، لكن هذه العبارة تعتبر جريمة لدى الرجال. فإن كان يحاول ان يبذل كل جهد ممكن ليكون الرجل المثالي امام والديك، فهو ينتظر منك الأمر نفسه في المقابل ويتوقع ان تكوني أكثر تفهماً مع والدته، فهو يحب ان تجمع المرأتين اللتين يحبهما علاقة ممتازة. رد فعله: "انت تتقصدين لومها على أتفه الأسباب، وانت تعرفين أنها لا تفعل ذلك لتزعجك بل....". رأي اسكرافاج: "لا تلومينه! بالتأكيد لا توجد حماة واحدة مثالية، لكن عليك التزام الصمت، فحتى لو كان يسمح لك بانتقادها لكنه في النهاية ابنها ويحبها كما هي. لذلك، لا تكوني من النساء اللواتي يكرهن حماتهن. الأمر ليس لصالح علاقتكما، ولو تطلب منك الأمر ان تتحمّلي قليلا".


تصرين على معرفة ما الذي يزعجه

انها بداية العطلة الأسبوعية، تشعرين بأنه ليس على ما يرام، شارد الذهن وبالكاد يتفوّه ببعض الكلمات. ولأنك تكترثين لأمره تسألين ما الذي يزعجه، لكنه يجيب ببساطة ان كل شيء على ما يرام. لكنك تعرفين ان الامر ليس كذلك، فبعد عشر سنوات على زواجكما، بات بامكانك معرفة اذا كان منزعجاً أم لا. لذا تصرين، فتكون النتيجة، إنزعاجاً مضاعفاً من قبله. رد فعله: "سألتني وأجبتك ان كل شيء على ما يرام، ألم أكن واضحاً بما فيه الكفاية!". رأي علم النفس المتعارف عليه: عليك ان تعلمي ان الرجال عندما ينزعجون يفضلون الصمت، ريثما تنجلي الأفكار او الحلول في رأسهم، ولا يناقشون المشكلة الا إذا كانوا فعلاً يريدون سماع رأي الشريك، فلا تلحين عليه الا اذا كنت ترغبين في ان ترينه غاضباً. هذه أكثر الأمور التي تزعج رجلك، وانت ما الذي يزعجك فيه؟



siege auto
شاركى على جوجل بلس

About aml

أنا أمل مؤسسة مجلة جمال حواء ، أعشق التدوين والطهي والقراءة ومتابعة كل جديد فى عالم الموضة والجمال ، وأتمنى أن تنال المجلة على اعجابكم .
    facbook Comment
    Blogger Comment

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

......................................